تصغير الثدي

الرئيسية/المدونة/تصغير الثدي

تصغير الثدي

عملية تصغير الثدي

من العمليات التجميلية التي تلجأ إليها النساء حول العالم لأسباب مختلفة عملية تصغير الثدي، وهي جراحة معقدة قد تستغرق وقتًا يصل إلى أربع ساعات تحت التخدير الكامل، مما يجعل الإقدام عليها أمرًا يتطلب الإحاطة بكل جوانبها ومناقشتها مع الطبيبة المختصة بشكل موسع لاتخاذ قرار واعٍ ومدروس.
إن كنت تفكرين في إجراء عملية تصغير الثدي فإننا في مستشفى ومركز الخالدي الطبي ننصح مريضاتنا بإجراء العملية في مستشفى موثوق بوجود أطباء وجراحين خبراء، إذ أنّ أي عملية جراحية لا تخلو من المخاطر، ووجود فريق طبي متكامل للتعامل مع أي مضاعفات أو مشاكل قد تنشأ عنها سيقلل المخاطر المحتملة.

الجراحة وفترة النقاهة

من الضروري قبل إجراء عملية تصغير الثديين فهم الكيفية التي تتم بها، فهذه جراحة تتضمن إعادة تشكيل الصدر وإزالة أنسجة ودهون من الثدي وتغيير مكان الحلمة بحيث تصبح في موقع يعطي مظهر أكثر شبابًا. ويتطلب ذلك إحداث عدة شقوق جراحية قد تترك ندبًا، وقد تشعرين بالتعب و بعض الألم بعد العملية، وقد يتعين عليك المبيت ليلة واحدة على الأقل في المستشفى. وتُعد صحة البشرة والتدفق الدموي المناسب أمران أساسيان للتعافي بعد العملية، ولهذا فمن الضروري للمريضات المدخنات التوقف عن التدخين قبل الجراحة بأربعة أسابيع على الأقل.

أما بعد الجراحة، ستكون هناك ضمادات وأنابيب متصلة بالثديين لتصريف السوائل التي ستتكون كرد فعل للعملية حيث تتم إزالتها بعد يوم أو يومين، إلا أن الألم الناتج من الندب والشعور بالشد في الثديين قد يستمر لثلاثة أسابيع بعد العملية، مع أن الألم متوسط ويمكن احتماله. كما سيكون عليك ارتداء صدرية رياضية وعدم ممارسة الرياضة أو التمارين لمدة ستة أسابيع بعد العملية.

هل جراحة تصغير الثدي مناسبة لك؟

تلجأ النساء من مختلف الأعمار إلى عملية تصغير الثدي حين يشعرن بأن حجم الثديين لديهنّ أكبر من اللازم، وفي جميع الأحوال عليك مناقشة أي أسئلة لديك مع طبيبتك.

المحاسن والمساوئ

كما هو الحال في أي جراحة، يتضمن تصغير الثدي إيجابيات وسلبيات يجب أخذها بعين الاعتبار، فبينما يساعد تصغير الثديين على التخلص من آلام الرقبة والكتفين الناتجة من تضخم الثديين وإعطائهما مظهرًا أكثر شبابًا، ورغم أن هذه العملية أقل إيلامًا من عملية تكبير الثديين، إلا أنها تؤدي إلى إحداث ندب كثيرة في الثديين وقد تحول دون قدرة المرأة على الإرضاع بشكل طبيعي لاحقًا، كما قد تؤدي إلى فقدان الشعور بالحلمة جزئيًا أو كليًا.

المرضى خارج الأردن

ينصح مركز الخالدي لصحة المرأة وتشخيص أمراض الثدي مريضاته خارج الأردن بالوصول قبل يوم من العملية من أجل إجراء فحص كامل وإجراء الاستشارة الطبية اللازمة، فالتخطيط المفصل والنقاش مع المريضة عامل مهم جدًا لنجاح جراحة تصغير الثديين. كما تُنصح المريضة بالبقاء داخل البلاد لمدة أسبوع على الأقل بعد العملية.

مخاطر جراحة تصغير الثدي

كما ذكرنا في البداية، من الضروري الإحاطة بكل جوانب العملية قبل الإقدام عليها، وخاصة المخاطر التي قد تنشأ عنها، ومن أهمها:

1. الندب: تعد أكبر مشكلة في جراحة تصغير الثديين، وإن كنت تريدين تصغير ثدييك بقدر كبير فهناك نمطان فقط من الندب يمكن أن يتم ذلك من خلالهما:
أ) ندبة المرساة: تكون هناك ندبة حول الحلمة وندبة أخرى تنزل بشكل عمودي من الحلمة وتمتد أفقيًا تحت طية الثدي.
ب) ندبة المصاصة: وتكون حول الحلمة وتنزل منها بشكل عمودي.

2. نخر الحلمة: هذه حالة نادرة، ويزداد احتمال حدوثها كلما كان حجم الثديين أكبر، إذ قد لا تتجاوب الحلمة مع نظام التدفق الدموي الجديد في موقعها الجديد وبالتالي تموت، وموت الحلمة يعني أنها ستجف وتسقط وستفقدين جزءًا من هالة الحلمة أو لون الهالة، وهذا عامل مهم لا بد من أخذه بالحسبان.

3. عوامل أخرى: هناك عوامل أخرى تؤثر في نتيجة عملية تصغير الثديين، إذ أنها تعتمد على نوع البشرة وحجم الثديين ونوعهما والمكان الأصلي للحلمة.

4. فقدان القدرة على الإرضاع بشكل طبيعي: تفقد كثير من النساء القدرة على الإرضاع الطبيعي بعد جراحة تصغير الثدي نتيجة للطريقة التي يتغير بها بناء وموقع قنوات الحليب.

5. تغير الشعور بالحلمة: قد يتغير الشعور بالحلمة أو يختفي تمامًا نتيجة تصغير الثديين.

6. التجلطات الدموية والالتهابات وغيرها: كما هو الحال في أي جراحة أخرى، قد تتعرضين لخطر تكون الجلطات دموية أو الالتهابات.
بعد معرفة هذه التفاصيل للمرة الأولى قد يتملكك الخوف إلى حد ما، لكنّ النساء اللواتي يفهمن المشاكل المحتملة المرتبطة بتصغير الثديين ويتخذن قرار إجراء العملية بالرغم من ذلك، لا يندمن على قرارهنّ. في الواقع، عادة ما تكون النساء سعيدات بالنتيجة رغم الندب الناتجة من العملية، ذلك أن وزن الثديين يخفّ ويصبح شكلهما أكثر شبابًا.

* المعلومات الواردة في هذه المقالة مقدمة من الدكتورة استشارية أمراض وجراحة وترميم الثدي والجراحة العامة الدكتورة ليال الأسير

2017-08-17T14:40:32+00:00 أغسطس 17th, 2017|

اضف تعليقا