المحافظة على العين سليمة من الطفولة وحتى الشيخوخة. (مركز الخالدي للعيون)

الرئيسية/مركز الخالدي لأمراض العيون/المحافظة على العين سليمة من الطفولة وحتى الشيخوخة. (مركز الخالدي للعيون)

اولاً: مرحلة الطفولة:

تبدأ عين الطفل بالنمو والتشكّل من عمر الولادة حتى سن الثامنة عشر؛ لذا فإن واجب الأهل الإهتمام بصحة عيون أطفالهم، ومراقبة سلوكياتهم المتعلقة بالنظر. فإذا ورث الطفل عن أهله جينات قصر النظر أو طوله بدرجتين مثلاً؛ فإن استخدامه للهاتف النقال أو الجهاز اللوحي أو مشاهدته للتلفاز لمدةٍ تزيد عن ثلاث أو أربع ساعات يوميا يرفع نسبة ضعف النظر عنده درجتين اخريين لتصبح أربع أو خمس درجات، وذلك نتيجة تعرض العين للشد العضلي أثناء التركيز بالإضافة لضرر الأشعة الزرقاء المنبعثة من شاشة الجهاز.

دور الأهل:

  • الممارسات الصحية:

إن انتباه الأهل لممارسات أطفالهم في هذا المجال يخفف كثيرا من الضرر البصري. وقد انتبه اليابانيون إلى هذا الأمر فاخترعوا آلةً تكشف مدى الشد العضلي في العين لكل الطلاب، وتقوم بعمل مساج لها يرخيها ويعيدها إلى وضعها الطبيعي.

وحيث أنَّ هذه الآلة لم تصلنا بعد؛ فإن أخذ استراحة بعد نصف ساعة من جهد بصري لمدة 10-20 دقيقة قبل النظر إلى أشياء صغيرة جداً تريح العين؛ لأن الشد العضلي يؤثر سلباً على نمو العين في هذه المرحلة.

  • التغذية السليمة:

يجب الإهتمام بغذاء الطفل في مرحلة الطفولة؛ لأن العين كأي عضو في الجسم بحاجةٍ إلى تغذية جيدة لتنمو فمثلا أن يحتوي الغذاء على الفيتامينات خاصة فيتامين أ ،ج والاوميجا3 والمعادن بأنواعها.

ثانياً: مرحلة الشباب

وهي المرحلة المتوسطة من عمر الإنسان من 18-40 . وفيها تكثر إصابات العمل عند الرجال الذين يمتهنون المهن الصعبة أو الخطرة كالميكانيكا والحدادة والمهن الكيماوية. حتى في المنزل قد تتعرض العين إلى مخاطر عديدة.

لذا وجب الاهتمام بالعيون كأخذ إجراءات الوقاية اللازمة مثل استخدام نظارات خاصة للعيون تجنباً لإصابات مختلفة قد تحدث مثل التعرض لشرارة نار، أو وخزة مسمار أو شظية أو رشة مادة حارقة.

ثالثاً: المرحلة المتقدمة بالعمر:

تبدأ هذه المرحلة من عمر 50 فصاعداً وفيها تكثر إعتلالات الشيخوخة ومنها مرض اعتلال (اللطخة الصفراء الشيخوخي) الذي يؤثر على الخلايا الصبغية ومركز الإبصار في شبكية العين.

وفي هذه المرحلة أيضاً، يصاب 5% من المسنين بارتفاعٍ في ضغط العين. لذا يجب إجراء فحص كامل للعين وإن لم تظهر أعراض للمرض. أما إذا أحس الشخص بأي أعراض فعليه مراجعة طبيب عيون دون تأخير.

و من الأمراض الأكثر انتشارا في هذه المرحلة هو مرض الساد (المياه البيضاء) أو عتامة العدسة، حيث يفقد الشخص نظره المعتاد بشكل تدريجي فتبدأ الرؤية الليلية بالتأثر أولاً خاصة عند قيادة السيارة ليلاً فيشعر المريض بانزعاج كبير عند تعرضه لإضاءة السيارات المقابلة، كما يلحظ عدم رؤيته للأجسام البعيدة بالوضوح المعتاد، وننوه هنا بضرورة اجراء العملية في حال عدم قدرته على القيام بالأمور اليومية المعتادة. (كالقيادة الليلية ومشاهدة التلفاز) وعدم الانتظار للرمق الأخير لحين تحجر الساد كما كان متعارف عليه سابقاً لأن العملية أصبحت تجرى بطريقة مختلفة كلياً عن السابق وتحت البنج السطحي (بالقطرات بدون إبَر) وبدون غرز جراحيه حيث يصعب إزالتها بهذه الطريقة الحديثة في حال تحجرها.

والجدير بالذكر أن معظم المشاكل في الابصار قد تنتج عن امراض جانبية مزمنة صاحبت المريض سنوات حتى كِبَرُه مثل مرض السكري؛ فمريض السكري عليه فحص نظره بشكل دوري لأن السكري يؤثر على الشرايين الموصِّلة للدم إلى الأجهزة العصبية في العين. إن معالجة الشبكية في المراحل المتأخرة تقلل من فرص النجاح؛ فقد يثبِّت العلاجُ النظرَ على درجة ضعف النظر التي وصل اليها ولكن لا يمكن أن يعيد النظر كاملاً.

طريقتين لحماية العين في كل المراحل العمرية!

  • الوقاية من الشمس

إنَّ تعرض العيون للشمس المباشرة في الأيام الحارة دون استخدام النظارات الشمسية الواقية ضارٌ جداً بالعين خاصة من الساعة 10 صباحاً الى 6 مساءً.

استخدم النظارات الشمسية الواقية فهي متوفرة في الأسواق وبأسعارٍ معقولة.

  • التغذية السليمة

لن ننسى أهمية التركيز على الغذاء الجيد كما في المراحل السابقة. عليكم بالإكثار من الأغذية الغنية بالمعادن والزنك والأوميجا الموجودة في الأسماك والخضراوات والمكسرات.

دمتم في صحة وعافية!

2017-07-11T14:04:53+03:00 أبريل 2nd, 2017|

اضف تعليقا